منتديات شوق الأحبة
وما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
والذاكرين الله كثيرا والذاكرات
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه

منتديات شوق الأحبة

شوق الاحبة
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 في الصبر والمرض

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ام عيسى
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 122
نقاط : 32263
تاريخ التسجيل : 26/07/2009

مُساهمةموضوع: في الصبر والمرض   الأربعاء سبتمبر 02, 2009 12:21 pm

من أراد ان ينجو من عذاب الله وينال ثوابه ورحمته ويدخل جنته فلينه نفسه عن الشهوات الدنيا وليصبر على شدائدها ومصائبها ،كما قال الله تعالى : (( والله يحب الصابرين )) والصبر على أوجه : صبر على طاعة الله ، وصبر عن محارمه ،وصبر على المصيبة وعند الصدمة الأولى.

فمن صبر على طاعة الله تعالى أعطاه الله تعالى يوم القيامة ثلاثمائة درجه في الجنة كل درجه مابين السماء والأرض ،ومن صبر عن محارم الله أعطاه الله يوم القيامة ستمائة درجه كل درجه مثل مابين السماء السابعة والأرض السابعة ، ومن صبر على المصيبة أعطاه الله تعالى يوم القيامة سبعمائة درجه في الجنة كل درجه مابين العرش إلى الثرى .

روى عن النبي (ص) انه قال : يقول الله تعالى : (( ما من عبد نزلت به بليه فاعتصم بي إلا اعطيبته قبل إن يسألني واستجب له قبل إن يدعوني ، وما من عبد نزلت به بليه فاعتصم بمخلوق دوني إلا أغلقت أبواب السماء عنه )) فيجب على العاقل إن يصبر للبلاء ولا يشكو فينجو من عذاب الدنيا والآخرة ، لأن أشد البلاء على الأنبياء والأولياء )).

قال الجنيد البغدادي _رحمه الله : البلاء سراج العارفين ويقظة المريدين وصلاح المؤمنين وهلاك الغافلين ، لايجد احد حلاوة الإيمان حتى تأتيه البلاء ويرضى ويصبر .

وقال (ص) : من مرض ليله فصبر ورضي عن الله خرخ من ذنوبه كيوم ولدته أمه ، فإذا مرضتم فلاتتمنوا العافية ))

قال الضحاك من لم يبتل بين أربعين ليله ببلية أو هم أو مصيبة فليس له عند الله خير .

وعن معاذ ب جبل رضي الله عنه قال : (( إذا ابتلى العبد المؤمن بالسقم قال لصاحب الشمال ارفع القلم عنه وقال لصاحب اليمين اكتب لعبدي أحسن ماكان يعمل .
وجاء في الخبر عن النبي (ص) : (( إذ مرض العبد يبعث الله إليه ملكان فقال انظرا ما يقول عبدي فإن هو قال الحمد لله رفع ذلك إلى الله وهو أعلم فيقول لعبدي على إن أنا توفيته أن أدخله الجنة وإن أنا شفيته أن أبدله لحما خيرا من لحمه ودما خيرا من دمه وأن اكفر عنه سيئاته )).

حكاية:
حكي انه كان في بني إسرائيل رجل فاسق وكان لايمتنع من الفسق حتى ضج أهل بلده وعجزوا عنه منعه عن فسقه فتضرعوا إلى الله تعالى فأوحى الله تعالى إلى موسى عليه السلام إن في بني إسرائيل شابا فاسقا ، أخرجه من بلدهم حتى تقع عليهم النار بسبب فسقه ، فجاء موسى عليه السلام فأخرجه من بلدهم حتى لاتقع عليهم النار بسبب فسقه ، فجاء مولى عليه السلام فأخرجه فذهب الشاب إلى قرية من القرى فأمر الله موسى عليه السلام إن يخرجه من تلك القرية فأخرجه موسى عليه السلام فاخرج إلى مفازة ليس فيها خلق ولا زرع ولا وحوش ولا طيور فمرض في تلك المفازة وليس عنده معين يعيينه فوقع على التراب ووضع رأسه عليه وقال لو كانت والدتي عند رأسي لرحمتني ولبكت على مذلتي ، ولو كان والدي حاضرا لأعانني وتولى أمري،ولو كانت زوجتي حاضره لبكت على فراقي ، ولو كان أولادي حاضرين عندي لبكوا خلف جنازتي ولقالوا اللهم اغفر لوالدنا الغريب الضعيف العاصي الفاسق المطرود من بلده إلى قرية إلى مفازة ومن مفازة يخرج من الدنيا إلى الآخرة آيسا من كل الاشياء.

اللهي قطعتني عن والدي وأولادي وزوجتي فلاتقطعني عن رحمتك فإنك أحرقت قلبي بفراقهم فلا تحرقني بنارك لأجل معصيتي ، فأرسل الله تعالى له حوراء على صفه أمه وحوراء على صفه زوجته وغلمانا على صفه أولاده ،وملكا على صفه والده فجلسوا عنده وبكوا عليه فقال : إن هذا والدي ووالدتي وزوجتي وأولادي وحضروا عندي وطاب قلبه ،ووصل إلى رحمه الله تعالى طاهرا مغفورا له ،فأوحى الله تعالى إلى موسى عليه السلام اذهب إلى مفازة كذا موضع كذا فإنه مات ولى من الأولياء فأحضره وتولى أمره وواره، فلما حضر موسى عليه السلام ذلك الموضع رأى الشاب الذي أخرجه من البلد ومن القرية بأمر الله تعالى ورأى
الحور العين حواليه فقال موسى عليه السلام :يارب أما هذا الشاب الذي أخرجته من البد ومن القرية بأمرك؟
فقال الله تعالى ياموسى إني رحمته وتجاوزت عنه بأنينه في موضعه وفراقه موطنه ووالدته ووالده وأولاده وزوجته أرسلت له حوراء على صفه أمه والدته وملكا على صفه والده وحوراء على صفه زوجته يترحمون على مذلته في غربته فإنه إذا مات الغريب بكى عليه السموات وأهل الأرض رحمه له ،فكيف لا أرحمه وأنا ارحم الراحمين ؟!.

إذا وقع الغريب في النزع يقول الله تعالى : ياملائكتي هذا غريب مسافر ترك أولاده وعياله ووالديه وإذا مات لايبكى عليه احد ولا يحزن ثم يجعل الله واحدا من الملائكة على صوره أبيه وواحدا على صوره أمه وواحدا على صوره ولده وواحدا على صوره واحد من أقاربه فيدخلون عليه فيفتح عينيه فيرى والديه وعياله ويطيب قلبه وتخرج روحه مع الفرح والسرور.
ثم إذا خرجت جنازته يشيعونها ويدعون له على قبره إلى يوم القيامة فذلك قوله تعالى : (( الله لطيف بعباده )) .
وقال ابن عطاء :يتبين صدق العبد من كذبه في أوقات البلاء والرخاء فمن شكر في أيام الرخاء وجزع في أيام البلاء فهو من الكاذبين ولو اجتمع في رجل علم الثقلين ثم هاجت عليه رياح البلاء فاظهر الشكوى لما نزل به لاينفعه علمه ولا عمله كما جاء في الحديث القدسي يقول الله تعالى : (( من لم يرضي بقضائي ولم يشكر لعطائي فليطلب ربا سوائي )).
حكى وهب بن منبه ان نبيا عبد الله خمسين عاما فأوحى الله إليه إني قد غفرت لك ، فقال يارب لماذا تغفر لي ولم اذنب قط ؟ فأمر الله عرقه فضرب عليه ولم ينم تلك الليلة فجاء ملك الصبح فشكا إليه مالقى من ضربان العرف فقال إن ربك يقول لك عباده خمسين عاما ماتعدل شكوى هذا العرق
.


عدل سابقا من قبل ام عيسى في الأحد ديسمبر 13, 2009 10:37 pm عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المدير العام للمنتدى
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 70
نقاط : 32127
تاريخ التسجيل : 23/07/2009
العمر : 34

مُساهمةموضوع: رد   الأربعاء سبتمبر 02, 2009 7:17 pm

بارك الله فيك وجعله في ميزان حسناتك
ووفقك الله الي كل خير

_________________
يـارب إن عظمت ذنوبي كثرة ***** فلقد عـلمت بأن عفوك أعظم
إن كـان لا يرجوك إلا مـحسن ***** فبمن يـلوذ ويستجير المجرم
مــالي إليك وسيلــة إلا الرضا ***** وجميل عــفوك ثم أني مسلم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
في الصبر والمرض
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شوق الأحبة :: القسم الديني :: منوعات اسلامية-
انتقل الى: